الجمعة، 26 أغسطس، 2011

الإنقراض وأسبابه وتاريخه


الانقراض وأسبابه
1-الحمى القلاعية
2-تحطيم غابات البامبو
3-ازدياد معدل الانقراض اليوم عن معدل الانقراض الطبيعي
4-
98% من الحيوانات على وجه الأرض انقرضت حسب إحصائيات 1999 والآن الحيوانات مهدده بالانقراض

تاريخ الانقراض
1-الانقراض بدأ في الحياة من 4 ملايين سنة
2-خمسة انقراضات عظيمة حصلت منذ بداية الكون وهي إما نهاية حقبه من الزمن أو بداية أخرى
3-عند انقراض نوع واحد من الحيوانات تموت ربع إلي نصف الحيوانات الأخرى
4-أكبر انقراض حدث منذ 240 مليون سنة ,اختفى فيها من 80 إلي 96% من كل الأنواع, وهناك آخر حدث منذ 360 مليون سنه عندما ماتت الكائنات الدقيقة, والانقراض الذي حدث منذ 205 مليون سنه حيث قضى على كثير من الزواحف مما أدى إلي ظهور الديناصورات
5- أحدث انقراض حدث منذ 65 مليون سنه وقد انقرضت فيه الديناصورات وظهر عصر الثدييات الذي نعيش فيه الآن


الانقراض الحالي مدمر!
1-جميع أنواع النبات والحيوان على الأرض (100مليون) تعمل على تحقيق منظومة بيئيه مناسبة لساكني هذا الكوكب 
2- انقراض واحد يؤدي إلى انقراض آخر مثل عصفور الناقل للقاح الزهور وبسببه يتكاثر النبات فإذا انقرض فإنه لا يوجد عصفور آخر لينقل اللقاح عنه.
3- الانقراض يعتبر من العلوم الحديثة نسبياً
4- الانقراض لم يترك كائناً على وجه الأرض مرورا بالنباتات إلي الغابات المطرية
5- النوع والمساحة من الأسباب التي تؤثر في عملية الانقراض, فمثلا إذا أخذنا نصف غابه وبنينا عليها بيوت, 15% من أنواع الحيوانات التي في الغابة تموت .
6- يبلغ عدد أنواع الثدييات حوالي4300, انقرض منها ما يقرب من 60 نوع منذ القرن التاسع عشر و 650نوع مهدد بالانقراض
7- يبلغ عدد أنواع الزواحف حوالي 4700 نوع ,انقرض منها 20 وهناك 210 مهدد بالانقراض
8- البرمائيات وهي أكثر حظاً من الأصدقاء, انقرض منها 5 أنواع فقط من أصل 4000 نوع
9-الطيور انقرض منها 75 نوع من أصل 10000 نوع , أشهرها الحمام الزاجل, وهناك 1100 نوع منها مهدد بالانقراض
10- غالبا ما تكون التأثيرات مماثله للنبات والثدييات والأنواع الأخرى, فلو افترضنا جدلا أننا سنفقد 10% من كل 100 مليون نوع التي تعيش على الأرض القرن القادم إذا فنحن نفقد 10000 نوع كل سنه . . ولم تكن النباتات بمنأى عن ذلك .. وتهديدها يعد أمرًا خطيرًا؛ حيث يستمد الإنسان 90% من سعراته الحرارية من 100 نوع منها فقط.. في القرن الجنوبي الإفريقي كمثال منطقة متميزة تسمى Fynbols بها ما يقرب من 8.500 أنواع متميزة من النباتات، انقرض منها 26.. وهناك 600 نوع مهدد بالانقراض.. كما أن 4 إلى 5% من نباتات أمريكا انقرضت بالفعل.

انقراض الأسماك :

التطور الهائل الذي حدث في أجهزة الصيد منذ الخمسينيات والستينيات كان نكبة على ثرواتنا السمكية .. فقد دخلت أجهزة الرادار والسونار .. مدعومة بالأقمار الصناعية ومعلوماتها عالم الصيد، بل استخدمت حبال للصيد ذات أحجام وأطوال كبيرة تصل إلى 8 كم بها آلاف من الخطاطيف تحمل الطعوم للأسماك. بهذه الإمكانيات استطاع الصيادون اصطياد من 40-80% من مختلف أنواع الأسماك في المحيطات والبحار خلال عقدين. وقد ظن العلماء أن الأسماك يتزايد إنتاجها؛ لأنها سريعة الإخصاب مما يحميها من الإبادة، لكن هذا الاعتقاد كان خاطئا.. ولم تستطيع البيئة البحرية أن تعوض المفقود أولاً بأول، بل إن فقدان الأسماك يعرض الثدييات العملاقة التي تتغذى عليها كالحيتان للمجاعة. لقد انقرض بالفعل40% من أسماك المياه العذبة في شمال أمريكا القرن الماضي.. وستفقد أمريكا معظم أحياء مياهها العذبة إذا استمر الحال بهذا المعدل؛ حيث وجد أن 51% من أحيائها تقل أعدادها بشكل كبير. والأنواع المهددة بالانقراض حول العالم لا حصر لها؛ حيث يتوقع العلماء كمثال أن ينقرض 26% من بين 1021 نوعًا من الأسماك خلال هذا القرن.

الأسباب العلمية لزيادة معدل الانقراض :

الإنسان هو المتهم الأول دائمًا، فهو يتسبب في المشكلات العميقة ثم يجلس في حيرة يفكر في الحلول، وكلما زاد معدل السكان جار الإنسان على البيئات المحيطة به في رحلته للبحث عن قوته، مجحفًا بالتوازن الذي خلقه الله في كونه. فجزر هاواي التي بقيت بيئة ثابتة لآلاف السنين فقدت مئات من الأنواع من النبات والحيوان والطير منذ اكتشافها من 2000 عام، واختفى الطائر آكل العسل المميز وسط مائة نوع أخرى من الطيور . بل إن 2000 نوع من الطير اختفت في جزر المحيط الهادي جميعها منذ وجود الإنسان. ومن أخطر الأشياء التي يفعلها الإنسان هو تحطيم بيئات الغابات الاستوائية، والتي تعتبر من أهم البيئات للحفاظ على تطور الحياة وتجددها وهى مأوى لأنواع لا حصر لها من النبات والحيوان والطير.. ورغم هذا فهي من أكثر الأماكن تهديدًا؛ حيث يجير عليها الإنسان، ويقلل من مساحتها الشاسعة، وينهب ثرواتها دون هوادة. ومن بعض الحيوانات المهددة بالانقراض بسبب أفعال الإنسان هي الأفيال وبعض أنواع القرود بسبب تحطم بيئات معيشتها وصيدها لحدائق الحيوانات، والنمور التي ما زالت تعيش في آسيا، وحيوان الشيتا الذي يعيش الآن في بعض مناطق أفريقيا وآسيا والتمساح الأمريكي بسبب تحطم بيئاتها وصيدها للرياضة، والنمور الثلجية البيضاء بسبب جلودها، وحيوان البندا الذي لا يوجد منة الآن إلا 1000 حيوان حول العالم.

وهناك أسباب أخرى للانقراض يحددها العلماء، مثل التغير في مناخ العالم، والذي اعتبر من أهم أسباب الانقراض عبر العصور الماضية، مثل: الجفاف، والحرارة الشديدة، وانخفاض مستوى البحار، وهبوط درجة الحرارة، وتمدد الثلوج الذي يسبب انخفاضًا في المحيطات الدافئة التي تعيش بها معظم الكائنات، كما أن الأنشطة البركانية أيضًا تعد سببا هامًا وراء الانقراض. بل إن إحدى نظريات انقراض الديناصورات كانت نظرية اصطدام الأرض بالكويكبات التي تقذف بلايين الأطنان من الأتربة. ويحاول الإنسان جاهداً أن يضع القوانين الصارمة لحماية البيئات من حوله كان أولها قوانين تحمي الحياة البرية في شمال أمريكا في القرنين السابع والثامن عشر، إلا أنه تارة يحالفه بعض النجاح، وتارة يشعر أنه يدور في دائرة لا نهاية لها، فكلما سد ثغرة فيها فتحت عليه آلاف الجبهات 

صور لبعض الحيوانات المنقرضة .

البراكيوصورس، وهو أحد أضخم الديناصورات، 

 طائر الدودو





الماموث

الايل الارلندي


اعداد:العنود محمد هاني

‏هناك تعليقان (2):

  1. عمل رائع وجهد مبذول واضح به الدقه والبحث وبلرغم عمق الموضوع واغراقه فى خصوصية البحث الا انك جعلتيه مشوق وممتع وشكرا

    ردحذف
  2. على فكره دا بابا الي كتب كده

    ردحذف